مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
190
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يزيد يعود إلى دمشق ويزور معاوية في قبره بعد أن تركه مريضا يجود بنفسه المدائنيّ ، عن إسحاق بن أيّوب ، عن خالد بن عجلان قال : ثقل معاوية ويزيد بحوّارين ، فأتاه الرّسول بخبره ، فجاء وقد دفن معاوية ، فلم يدخل منزله حتّى أتى قبره ، فترحّم عليه ، ودعا له ، ثمّ انصرف إلى منزله وقال : جاء البريد [ . . . ] . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 161 [ أحداث سنة 60 ه ] حدّثني عمر ، قال : حدّثنا عليّ ، عن إسحاق بن خليد ، عن خليد بن عجلان مولى عبّاد ، قال : مات معاوية ويزيد بحوّارين ، وكانوا كتبوا إليه حين مرض ، فأقبل وقد دفن ، فأتى قبره فصلّى عليه ، ودعا له ، ثمّ أتى منزله ، فقال : « جاء البريد بقرطاس . . . » الأبيات . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 328 وسار يريد دمشق ، فصار إليها بعد ثلاثة أيّام من مدفن معاوية ، وخرج حتّى إذا « 2 » وافى يزيد قريبا من دمشق ، فجعل النّاس يتلقّونه ، فيبكون ويبكي . وأيمن بن خريم الأسديّ بين يدي يزيد وهو « 3 » يقول : رمى الحدثان نسوة آل حرب * بمقدار سمدن له سمودا فردّ شعورهنّ السّود بيضا * وردّ وجوههنّ البيض سودا فإنّك لو سمعت بكاء هند * ورملة حين يلطمن الخدودا بكيت بكاء موجعة بحزن * أصاب الدّهر واحدها الفريدا فصبرا يا بني حرب تعزّوا * فمن هذا الّذي يرجو الخلودا
--> ( 1 ) - خليد بن عجلان وابسته [ آزاد شده ] عباد گويد : « وقتي معاوية مرد ، يزيد در حوارين بود . بيمارى معاوية را به وى نوشته بودند ؛ اما وقتي رسيد به گور شده بود . پاى قبر وى رفت ونماز كرد ودعا كرد . آن گاه به خانه رفت وشعر « پيك باشتاب » را بگفت . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2892 ( 2 ) - ليس في د . ( 3 ) - زيد في د : يرتجز و .